لطالما كانت عائلة أمي محبّة للرعب، وبما أن
معظم طفولتي كانت في منزل الجدّ والجدّة، فأنا عاصرت هذه الأوقات التي كانت فيها
خالتي تشتري شرائط الفيديو لأفلام الرعب وكنّا نشاهدها في سهرات جميلة وممتعة
بالنسبة لي، والأمر لم يقتصر وقتها على الأفلام بل كانت هناك بعض اللحظات التي
تُطفأ فيها الأنوار وأنا في الغرفة، ثم.. تبدأ أمي وخالتي الصغرى وأحياناً خالي في
فترة إجازته يصدرون تلك الأصوات من باب إخافتي طبعاً كنوع من أنواع المزاح ولعل
هذه الأشياء -الظريفة- هي التي أنشأتني كمحب للرعب وكصانع له أيضاً.
بالطبع كما تلاحظون فإن كل ما سبق مجرّد
مقدّمة، والأمر لم يصبح مع مرور الوقت كجزء من التسلية والمتعة العائلية فقط، بل
أصبحت هناك بعض التجارب التي ظهرت وعاصرتها في مراهقتي وبداية شبابي ورغم قسوتها
ألا إنها حتماً جعلتني أبحث أكثر عن هذا العالم وأدرسه حتى هذه اللحظة..
باختصار... اللهو بالعالم الآخر قد بدأ في
تلك الفترة تقريباً التي بدأت فيها الإنترنت ينتشر، ولا أعلم تحديداً من العبقرية
التي قرأت مقالاً عن اللعبة الملعونة إياها وفي نفس الوقت قرّرت أن تصنع لوحاً من
أجل تجربتها والتواصل مع العالم الآخر.. أهي أمي أم كانت خالتي الصغرى؟!
الويجا: لوح الشيطان
 |
| بواسطة Alice Sbrana - عمل شخصي وCC BY-SA 4.0 وhttps://commons.wikimedia.org/w/index.php?curid=59645042 |
نعم.. كانت الويجا هي اللعبة المقترحة التي
دخلت العائلة ولم تكن آخر التجارب المخيفة بالطبع. بدأ الأمر بجلب لوح من الكرتون
في المنزل وكتابة كل الحروف والأرقام ونعم ولا وإلى اللقاء وصنع المؤشر من غطاء
ما، ثم أتى الليل، وبعد نوم أختي الصغرى الطفلة وابن خالتي الرضيع كنت أنا وأختي
الوسطى نخرج مع خالتي وأمي وأحياناً جدتي إلى صالة المنزل و... ويجا إن أنتِ هنا..
إذهبي إلى نعم.
و.. عادة ما
كانت تذهب إلى نعم وتبدأ الأسئلة حول المستقبل وبعض الهراء وفي نهاية الجلسة كانت
(إلى اللقاء).
أصبحت تلك
اللعبة عادة شبه يومية في المنزل حتى بدأت أختي الصغرى تلاحظ بعض الكيانات على ما
يبدو ويشاركها ابن خالتي.. بالمناسبة أختي الصغرى كانت لها تجارب خاصة في صغرها
وربما سأحكي عنها فيما بعد. أما الآن، فأختي وابن خالتي كانا يصرخان ويبكيان
وبالأخص عند تشغيل سورة البقرة في المنزل، كما أن الأمر لم يتوّقف عند هذا بل
اندلعت المشاجرات بطرق غير مفهومة وبالأخص عند تشغيل القرآن.. أما الأمر وصل إلى
حدّته عندما شعرت خالتي بمن ينفخ الهواء خلف أذنها وهنا... علم جدّي بالأمر،
وسرعان ما تم التخلّص من لوح الشيطان هذا بحرقه وانتهى كل شيء.. مؤقتاً.
السؤال
الآن.. تُرى ما مشكلة لوح الويجا؟
الويجا...
من البداية.
في الصين تم
العثور على أقدم لوح مشابهة للويجا حيث يعود إلى حوالي عام 1200 ق.م، وفي وثائق
تخصّ أسرة سونغ في عام 1100 ميلادياً تم العثور على لوحة فوجي وهي أقدم لوح ويجا
بشكلها الحالي وكانت مصممة للتواصل مع عالم الموتى والأرواح.
 |
| By Photo taken by User:Vmenkov. Painter's name is not known to the photographer. Although there is a fair amount of signage around the temple complex, this painting (or other individual paintings in the templs) did not carry the date or author name that I could see; but signs do say that the temple itself is several centuries old. - Self-photographed, Public Domain, https://commons.wikimedia.org/w/index.php?curid=4920372 |
ظهور هذه
الممارسة قديماً لم تكن تقتصر عند الصينيين فقط، بل وُجدت في الإمبراطورية
الرومانية والهند وفي أوروبا العصور الوسطى أيضاً.. ولكن كانت كل هذه الممارسات
تندرج تحت بند ممارسة السحر والشعوذة واختفى الأمر لعقود وقرون طويلة حتى ظهرت
اللوح من جديد، ولكن هذه المرّة بشكل تجاري كلعبة للتسلية وللتميّز الطبقي
الأرستقراطي في الصالونات!

 |
| By Elijah Bond (1847–1921) and Charles Kennard (1856–1925) - Museum of Talking Boards, Public Domain, https://commons.wikimedia.org/w/index.php?curid=88555005 |
نعم، ففي 1
يوليو 1890 أطلق رجل الأعمال الأمريكي إيليجا بوند لوح الويجا بشكلها الحالي في
الأسواق، وأصبح الحصول عليها مزية يتم الافتخار بها كلعبة غير مؤذية حتى وصلنا إلى
الحرب العالمية الأولى حيث استخدمها الروحاني الأمريكي بيرل كوران كأداة للتكهن،
وأعاد للعالم الفرصة للنظر إلى اللوح كوسيلة للتواصل مع عالم الأرواح والأشباح
والجنّ والشياطين من جديد وعلى مرّ العقود اللاحقة تم الترويج للويجا على إنها لوح
الشيطان فعلاً في الأفلام والأعمال الفنيّة، فنرى لوح الويجا في فيلم (طارد
الأرواح الشريرة 1973The Exorcist ) كسبب مباشر في المسّ الشيطاني للطفلة في الفيلم حيث كانت تلعب
باللوح وحدها وبناء على هذا تواصلت مع الكابتن هاودي كما أقنعها ولكنك تعلم
بالتأكيد كِنه هذا الكابتن هاودي، كما أن هناك العديد من الأفلام التي روّجت للوح
وحملت الاسم نفسه (ويجا) وفي تلك الأفلام يتم الترويج لقواعد الويجا نفسها مثل: لا
تلعبها بمفردك. إلعبها في الظلام أو في ضوء شمعة. لا تلعبها في مقبرة أبداً. احرص على أن تقول إلى اللقاء بعد الانتهاء من اللعبة وتأكد من أن
الروح وافقت على هذا...

على الرغم من سوداوية الويجا ألا إنها واجهت
انتقادات علمية من علماء النفس وخصوصاً فيما يتعلق بتحرّك المؤشر بشكل تلقائي عند
وضع أطراف اليدّ عليه حيث ينتقد علم النفس الافتراض القائل أن الأرواح هي التي
تحرّك المؤشر، ويردّ علم النفس قائلاً.. الرغبة اللاواعية لللاعبين هي التي تُحرِّك
المؤشر.
لم يتوّقف
الأمر في العائلة عند الويجا فقط.. فمادام هناك إنترنت جديد فلماذا لا نلهو
بأعمارنا وراحتنا العقلية ونجرّب؟ أظن أن هذا السؤال كان يتردد -بتصرّف ساخر- في
ذهن من اقترح الممارسة التالية..
الملاك
الحارس: شمعة التحضير
.jpg/800px-Guardian_Angel%2C_Old_Believers_icon_(19th_c%2C_priv.coll).jpg) |
| By Anonymous Russian icon painter (before 1917)Public domain image (according to PD-RusEmpire) - http://macdougallauction.com/Indexx1113.asp?id=292&lx=a, Public Domain, https://commons.wikimedia.org/w/index.php?curid=35574473 |
هل تصدقوني
إن قلتُ لكم إني لا أعلم ما الذي حدث حتى تقرّر العائلة تجربة هذا الأمر؟ لوهلة
حدث التجمّع العائلي في غرفة سواء عند منزل الجدّ والجدّة أو في منزلنا وتبدأ طقوس
غريبة لا أذكر منها سوى الشمعة التي يرتفع لهبها من حين لآخر وبعض الحسابات التي
من خلالها يتم استخراج.. من هو ملاكك الحارس الشخصي؟ الكيان -الطيب؟- الذي سيجيبك
عن كل أسئلتك وستستشيره في كل أمورك -فقط لو انتظروا بضع سنوات لرأوا الذكاء
الاصطناعي الذي غطّى كل هذه الجوانب- والذي يرافق روحك الطيبة.
في الحقيقة
أذكر أن هذه الفترة وأثناء الجلسات رأينا بعض الأمور الغريبة مثل إدعّاء جدتي أنها
وجدت ملاكها الحارس وهو الأخ الذي مات في طفولته، كما إدّعت قريبتنا أن ابنتها
الميّتة هي ملاكها الحارس.. وهذا باعتبار شعبي شائع بأن الأطفال الموتى هم عبارة عن
ملائكة في العالم الآخر.
 |
| https://pixabay.com/photos/statue-angel-child-3392713/ |
وطبعاً كلنا
نعلم أني لم أكتب هذا إلا لأشير إلى كارثة من نوع ما.. بالضبط فإن ما تبيّن أنه
الملاك الحارس لجدّتي هو ليس كذلك، وأعتقد أن أقلّ درجات العلم بالعالم الآخر كانت
ستوّفر عن هذه العائلة مثل هذا الاستنتاجات!!
تقول جدّتي
أنها عندما تنام وتضع الغطاء عليها، تشعر بمن يزيح عنها الغطاء.. والظريف في القصة
أنها مازالت تعتبره أخيها الميّت -رغم رعب الفكرة نفسها- وتقول له: لا وقت للعب
الآن يا أخي.. أريد النوم.
ما الذي حدث
بعد ذلك؟ مع مرور الوقت زادت المخاوف بشأن هذا الأمر وبالتالي نسينا تلك الجلسات
والحديث في مثل هذه الأمور..
يأتي
السؤال: ما أصلاً الملاك الحارس؟
الملاك
الحارس: المعقبات!
 |
| By unknown, similar to works by Fridolin Leiber - German postcard 1900, Public Domain, https://commons.wikimedia.org/w/index.php?curid=9459140 |
لفظة الملاك
الحارس نفسها تم ذكرها في النصوص المسيحية كإشارة إلى الكائنات النورانية والتي
تقوم بحراسة الانسان وعونه بتكليف من الربّ ووضعت المسيحية أيضاً دليلاً للعثور
على ملاكك الحارس الشخصي باسمه وصفاته ومع هذا يشير البعض أن من الممكن أن يكون
الملاك الحارس الواحد مكلفاً لحراسة مدينة أو شعباً بأكمله، وظهرت في القرون
اللاحقة العديد من الكتب والمذاهب التي تضع طُرقها الخاصة للتعامل مع الملاك
الحارس سواء بطريقة دينية أو فلسفية أو حتى من خلال الكتب التي تتحدث عن السحر
الهرمسي أو حتى عقيدة الثيلما السحرية التي ابتدعها (كراولي).
 |
| By Pseudo-Peter de Abano - Heptameron (1565), Public Domain, https://commons.wikimedia.org/w/index.php?curid=138969462 |
لم يقتصر
الملاك الحارس على المسيحية أو الفلسفة والسحر، بل نجد (أردا فرافاش) الملائكة
الحارسة المقدسة في الزرادشتية؛ حيث يرافق كل شخص ملاكه الحارس ويدّعمه. نجد أيضاً
في العهد القديم والنصوص اليهودية الأخرى ذكر الملائكة التي تحرس البشر وترافقهم
وتعينهم بالدعم وأنهم رسلاً من الله لمراقبة البشر وصلواتهم وأعمالهم، كما أنهم من
العناصر المهمة لتوصيل دعاء الناس إلى الله!
أما الإسلام
فهناك المُعقّبات الذين يتعاقبون على الإنسان لتسجيل أعماله من خير أو شرّ،
ويحلّون محلّ بعضهم في الليل والنهار فملائكة النهار تخلف ملائكة الليل وهكذا ولذلك اسمهم المعقبات ويضمّ عملهم التعاقب على
حفظ ورعاية الإنسان وحراسته بإذن الله مما هو خارج أمر الله ولا يتخلّى عن الشخص
الملائكة إلا عند الموت.
حسناً...
هل للعلم
والدين كلمة؟
 |
| By Michael Faraday - The Illustrated London News 1853-07-16 Vol 23 Issue 633, Public Domain, https://commons.wikimedia.org/w/index.php?curid=68413526 |
سأبدأ
بالحديث عن العلم الذي يخضع للتجريب والأبحاث النفسية، وبالتالي ما عثرت عليه من
كلمة العلم هو الرفض التام لهذه الأمور ويرجع العلم الأمر فيما يخص بالويجا مثلاً
إلى -كما أشرت من قليل- الوهم وتدخل العقل اللاواعي أو تأثير الحركة الموّجهة
اللاإرادية Ideomotor effect فيما يرتبط بالتحكم بمؤشر اللعبة.. أما فيما يخصّ بفكرة تحضير
الأرواح والحديث عن الغيبيات والظواهر المخيفة التي حدثت، فالعلم يقول أن تركيز
الشخص على فكرة معينة، يصبح عقله أكثر استعداداً لتفسير أي حدث على إنه دليل على
هذه الفكرة وهذا هو الوهم أو تأثير البلاسيبو مثلما حدث مثلاً في ربط تشغيل القرآن
بصراخ الأطفال بالتفسيرات الخارقة للطبيعة. أما تفسير العلم لظاهرة الملاك الحارس
وتحضير الملائكة والأرواح الطيبة، فإن العلم يرفض مثل هذه الأمور نظراً لعدم قياس
وجود الملائكة ولا الأرواح وأيضاً هنا تتدخل ظاهرة هلوسات ما قبل النوم أو أحلام
اليقظة Hypnagogic Hallucinations و هلوسات ما بعد الاستيقاظ Hypnopompic
Hallucinations نتيجة ظاهرة شلل النوم Sleep Paralysis وهذا في تفسير ما حدث لجدتي حيث أن استعداد
جدّتي النفسي وخوفها وتوّترها نتيجة الجلسات والفكرة اللاواعية جعلها أكثر قبولاً
لخداع عقلها وإيهامها أن الغطاء تم ازاحته من عليها بسبب الروح أو الملاك رغم أن
هذا لم يحدث؛ إنها مجرد تجربة شعورية تنبع من العقل الذي فسّر أحداث فسيولوجية
وحركات الجسد اللاإرادية أثناء النوم والتي أزاحت الغطاء بهذا التفسير المصحوب
بمخاوف واستعدادات نفسية مخيفة نتجت عنها هذه الهلاوس.
 |
| بواسطة هنري فوسيلي - wartburg.eduimage وملكية عامة وhttps://commons.wikimedia.org/w/index.php?curid=1170857 |
كما رأينا
فإن العلم مُعقدّاً ومخيّب للآمال ورغم أنني لم أستوعب معظم هذه التفاصيل -لأنني
كنت أدبي- فالحديث عن رؤية العلم من الزاوية الأوسع، تجعل هناك ثغرات فكرية عديدة
فيما يخصّ الجانب الغيبي. كما هو مفهوم، فإن العلم لا يهتم بهذه الأشياء،
والاعتماد فقط على نظرة العلم ستخلق مشكلة إيمانية حقيقية؛ فرفض وجود الجنّ والروح
والشياطين والملائكة لإنهم لا يمكن قياسهم وتجربتهم يعني حتماً رفض وجود إله من
الأساس؛ ولهذا ينبغي ترك كلمة العلم جانباً والذهاب إلى الدين الذي يمثل عندي
الغيبيات لنعرف كلمتهم..
تتفق كل
الديانات الإبراهيمية في البدء على فكرة واحدة.. التعامل مع العالم الآخر والمستقبل
هو نوع من أنواع السحر والسحر تم تحريمه في هذه الأديان ومختلف العقائد والشرائع
في العالم. فكرة الويجا نفسها هي فكرة حاربتها المسيحية في بدايتها لإنها تتعامل
مع الأرواح الشريرة والشيطان ويرفضها الإسلام بشكل قاطع لأنها تتعامل مع الجنّ
أوالقرين الشيطان على الأقل الذي يسعده الاستيلاء على أفكارنا وإخافتنا بشتّى
الطرق.
 |
| بواسطة مارتن شونجور - http://www.abcgallery.com/S/schongauer/schongauer12.htmlimage وملكية عامة وhttps://commons.wikimedia.org/w/index.php?curid=1008230 |
أما فكرة
الملاك الحارس، فعلى الرغم من أنها مثبتة في الديانات السماوية والزرادشتية، وعلى
الرغم من إباحة التواصل وتسخير ملاكك الحارس في المسيحية ألا إن الإسلام يرى أن
الملائكة لا يمكن تسخيرها والتواصل الواعي معها، كما أن الله قد خلق الملائكة
ينفذون أمره وهو أمر المعقبات بحفظ البشر.. إذن فهذا الحفظ لا مفرّ منه ولست بحاجة
إلى طلب هذا بالسحر -الكفر- أو بتقنيات، ولستُ مطالباً كمسلم أن تعرف اسم الملائكة
التي تحفظك، كما أن الإسلام يُحرّم كغيره من المعتقدات فكرة التحضير نفسها حتى لو
كانت لغاية مثل التواصل مع الملائكة، لأن الإسلام يقول أن التواصل الواعي مع
الملائكة قد يفتح للشياطين الطريق للتواصل معك بدلاً عنهم وخصوصاً لو كانت جلسات
غامضة مثل تلك التي جربتها عائلتي، حيث غرفة مظلمة وشمعة ولهب يرتفع عند التحضير!
هذه ليست ملائكة ولا أرواح أطفال بالطبع..
أه..
وبالحديث عن روح الأطفال، فالإسلام يرفض فكرة تحضير الأرواح من الأساس؛ لأن الروح
من أمر الله وتصعد إلى خالقها بعد الوفاة ولن تتواجد على الأرض.. إذن.. من الذي
يخدعنا على إنه روح فلان الفلاني؟ يقولون أنه القرين الذي يعلم كل شيء عن الشخص في
حياته، ويقولون -ببساطة- شيطان يخدع ويتسلّى...
والآن..
سأقول..
ختاماً
وتلخيص لكل ما سبق
بالطبع لا
أحتاج إلى أن أقول لك وأكرّر أن هذه الممارسات هي لعنة بالمعنى الحرفي للكلمة بناء
على تجربتي وتجارب العديد من الناس والتحذيرات الخاصّة بهم، ولو لم تهمّك هذه
التجارب أو التحذيرات فماذا ستقول عندما أخبرك أن هذه الممارسات هي استحضار
للشياطين وللجن وهذا هو تعريف السحر وأنت تعلم –إن كنت تتبع أي ديانة- أن السحر...
كُفر. قد لا تكون عائلتي وقتها على علم بهذا الشيء ولم يكن السحر نيتنا، بل كانت
الإثارة والتجريب هي المحرّك وأعتقد أننا استحققنا في النهاية كل شيء قد مرّ بنا
ولعلّه كان التطهير والحافز الذي دفعنا إلى التوبة وطلب الرجاء وترك كل ما قد
يدّمرنا ويجلب لنا الشرّ.
المصادر
وللمزيد:
ويجا
ideomotor
effect
Hypnagogic
Hallucinations
شلل النوم
الملاك الحارس
المعقبات
الملاك الحارس- ويكيبيديا